مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
79. Naziat · آيات 33–46
سورة الـنازعاتفَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَىٰ
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَىٰ
فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ
وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا
إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا