لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا
أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ
وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
فَكُّ رَقَبَةٍ
فَكُّ رَقَبَةٍ
أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ
يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ
أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ
أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ
يفتح الموقع بعدها كتطبيق، من غير شريط المتصفح.